تعد العقود مقابل الفروقات منتجا ذو رافعة مالية، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر تتجاوز الإيداعات. يرجى التأكد من أنك تفهم تماما المخاطر والحرص على إدارة تعرضك. قد لا يكون تداول العقود مقابل الفروقات مناسباً للجميع، لذلك، الرجاء التأكد من أنك تفهم كلياً المخاطر.

اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)

تعرف على المزيد حول اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وإعلانها - ومدى أهمية ذلك للمتداولين وتأثيره على أسعار النفط العالمية.

ما هو اجتماع منظمة أوبك؟

تقوم منظمة أوبك بعقد اثنين من الاجتماعات على مدار العام حيث تقوم بتحديد حصص إنتاج النفط لكل من الدول الـ15 الأعضاء بالمنظمة. وتكمن أهمية هذه الحصص في تأثيرها على العرض العالمي للنفط وانعكاس ذلك على الأسعار.

لماذا تداول اجتماعات أوبك مع IG؟

  • تداول السلع بالهامش
    تداول العقود مقابل الفروقات للحصول على تعرض كلي بإيداع أولي فقط

  • مجموعة الأسواق
    قم بالبيع أوالشراء على النفط الأمريكي الخام، ونفط برنت، وزيت التدفئة، والغاز الطبيعي، والبنزين الخالي من الرصاص

  • إدارة فعالة للمخاطر
    احم أرباحك وقم بالحد من خسائرك مع مجموعتنا الواسعة من الأدوات

كيف يؤثر اجتماع أوبك على المتداولين؟

تشير التقديرات إلى أن أعضاء منظمة أوبك يتحكمون بأكثر من ثلاثة أرباع احتياطي النفط المؤكد،1 وأنها قد مدّت العالم بـ34% من النفط العالمي تقريبًا في سنة 2017. وكنتيجة لذلك، يمكن لحصص الإنتاج التي يتم تحديدها في اجتماعات المنظمة أن تؤثر بشكل قوي على العرض العالمي للنفط، إلى جانب التأثير على الأسعار. كما يمكن أن تؤثر الحصص المحددة على معدل الطلب في أسواق الطاقة الأخرى، بما في ذلك الغاز الطبيعي وزيت التدفئة.

وهذا ما يجعل اجتماعات منظمة أوبك تاريخا مهما في روزنامة بعض المتداولين.

الأسواق Bid Offer Change
Oil - US Crude
liveprices.javascriptrequired
-
-
Oil - Brent Crude
-
-
-
Natural Gas
-
-
-
Heating Oil
-
-
-
No Lead Gasoline
-
-
-
London Gas Oil
-
-
-

الأسعار أعلاه خاضعة لأحكام وشروط موقعنا. الأسعار إرشادية فقط.

كيف تغير أوبك أسعار النفط؟

تسعى أوبك لتغيير أسعار النفط من خلال تعديل حجم الكمية المعروضة. وإذا رغب أعضاؤها في رفع أسعار النفط، فبإمكانهم خفض حصص إنتاجهم إلى الحد المعروض. ويمكنهم بدلا من ذلك، عند رغبتهم في تخفيض أسعار النفط، رفع معدل حصص الإنتاج لزيادة العرض. وإذا افترضنا ثبات معدل الطلب، فإن أسعار النفط ستتحرك نحو الاتجاه المراد.

يشارك بعض كبار منتجي النفط الآخرين في اجتماعات منظمة أوبك في بعض الأحيان كمراقبين، دون امتلاك حق التصويت، وذلك لتنسيق مستويات الإنتاج. على سبيل المثال، خلال اجتماع يناير لعام 2017، أبدت الكثير من الدول غير الأعضاء في المنظمة موافقتها على اتفاق خفض إنتاج النفط الذي أبرمته منظمة أوبك، مع إجراء المزيد من التخفيضات في ديسمبر 2018.

ومع ذلك، تراجعت قدرة منظمة أوبك على ضبط أسعار النفط خلال هذا العقد بفعل التغيرات الطارئة على معدلات العرض والطلب العالمية. وقامت الولايات المتحدة بزيادة إنتاجها من النفط الصخري المحلي في الأعوام الأخيرة، مما يحد من الطلب على النفط المنتج من طرف أوبك. وقد تسبب ذلك في ضغط ولّد انخفاضا في الأسعار العالمية، على الرغم من ارتفاع معدل الاستهلاك الصيني. ومع ذلك، لا تزال هناك ارتفاعات عرضية في الأسعار على المدي القصير، بفعل الأزمات العالمية (مثل الربيع العربي خلال عام 2011) حيث إن حالة عدم اليقين التي تحيط بالعرض مستقبلا تقود الطفرات في معدل الطلب.

ولذلك قد يتمني المتداولون أن يتم أخذ البيانات الاقتصادية الأخرى ومصادر الأخبار بعين الاعتبار (بالإضافة إلى الحصص الأخيرة المحددة من طرف أوبك) قبل المضاربة على أسعار النفط.

اكتشف المزيد عن العوامل التي تؤثر على أسعار النفط.

لماذا توافق الدول الأعضاء في أوبك على الحصص المحددة من النفط؟

تسعى أوبك إلى "تنسيق وتوحيد السياسات النفطية لدولها الأعضاء، والحفاظ على استقرار أسواق النفط للحصول على عرض اقتصادي، ومنتظم، وفعال للمستهلكين، بالإضافة إلى إيراد ثابت للدول المنتِجة، وعائد مقبول على رأس المال للمستثمرين في صناعة النفط".

في حين تبدو رسالة أوبك نبيلة في ظاهرها، إلا أنها تعد تجسيدًا للتكتلات الاحتكارية في جوهرها. فهي تعمل على تعديل الأسعار، ومضاعفة الأرباح، والحد من المنافسة بين الأعضاء. وقد اتُّهمت في كثير من الأحيان باتخاذها إجراءات مناهضة للمنافسة، من بينها تلك الانتهازية من خلال تقييد المعروض، وتعمد خلق فائض في النفط، في محاولة منها لخفض الأسعار، وإفلاس المنافسين (كمنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة).

هذا وتدخل السياسة أحيانًا على الخط. فعلى سبيل المثال، خلال العام 1973، صوَت أعضاء المنظمة على تقييد تصدير النفط لعدد من الدول المست التي استشعرت المنظمة بانها تدعم إسرائيل في حرب يوم الغفران. ارتفعت حينها الأسعار العالمية من 3 دولارات أمريكية للبرميل في أكتوبر عام 1973، إلى 12 دولارًا أمريكيًا للبرميل بحلول مارس 1974.

ومع ذلك، يمكن أن تنتهي اجتماعات أوبك إلى طريق مسدود إذا لم يتمكن الأعضاء من الاتفاق بالإجماع على حجم الإنتاج الجديد. فالوصول إلى إجماع ليس بالامر السهل، حيث ستسعى الدول الأعضاء جاهدةً للوصول إلى الحد الأقصى من مستويات إنتاجها، والحد من مستويات الدول الأخرى، من أجل الاستفادة من أفضل الأسعار وكميات الإنتاج الممكنة. وأحيانًا ما تتفاقم هذه المشكلة بسبب حالات التوتر السياسي غير ذات الصلة بين الدول. وقد تنشأ احتكاكات أيضًا بين الأعضاء عند تجاوز إحدى الدول لحصتها النسبية المتفق عليها مسبقًا، ما من شأنه تقليص الأسعار على المجموعة ككل.

صيغة اجتماع منظمة أوبك

يُعقد مؤتمر منظمة أوبك في العادة مرتين في العام، وذلك بمقر المنظمة الرئيسي بفيينا. تفصل بين هذه الاجتماعات عموما ستة أشهر.يمكن كذلك عقد اجتماعات استثنائية، وهي اجتماعات تحدث خارج الجدول نصف السنوي، وذلك لمناقشة المسائل التي لا يمكن الانتظار إلى الاجتماع المقبل لمناقشتها.

يتم الإعلان عن القرارات عبر مؤتمر صحفي في ذات اليوم الذي يُعقد فيه الاجتماع، مع بدء سريان معظم القرارات بعد 30 يومًا (باستثناء ما إذا تم الاتفاق على تاريخ آخر، أو استخدام حق النقض من قبل أحد الأعضاء قبل تنفيذ القرار).

تقوم منظمة أوبك أيضًا بنشر تقارير السوق النفطية على نحو شهري وسنوي، فضلًا عن تقرير سنوي لتوقعات النفط العالمية، والذي يعمل على تقييم توقعات النفط على المدى الطويل.

ما الذي حدث خلال الاجتماع الأخير لمنظمة أوبك؟

اتفقت منظمة أوبك في اجتماع ديسمبر على خفض إمدادات النفط العالمية بـ1.2 مليون برميل في اليوم، ابتداء من يناير 2019. من بينها 800.000 برميل من طرف دول أوبك، و400.000 يتم تخفيضها من الدول التي تشتغل مع المجموعة. على سبيل المثال، وافقت روسيا على تخفيض الإنتاج بـ228.000 برميل في اليوم، ولكن هذا الإجراء سيكون بمثابة تخفيض متعاقب، بدلا من أن يكون حدثا يقع بين عشية وضحاها.

وتم هذا التخفيض من طرف أوبك لمحاربة الفائض العالمي، والذي أدى إلى انخفاض سعرالبرنت (Brent) والخام الأمريكي (WTI) بين أكتوبر ونوفمبر 2018.

ما هي الدول الأعضاء في منظمة أوبك؟

تألفت منظمة أوبك عند تأسيسها في عام 1960 من خمسة أعضاء مؤسسين وهم: إيران، والعراق، والكويت، والمملكة العربية السعودية، وفنزويلا. بينما تتألف في الوقت الراهن من 14 دولة.

وتقوم كل دولة بإرسال مندوب أو أكثر لحضور الاجتماع المقرر، ولا يكتمل النصاب القانوني إلا بحضور ثلثي الأعضاء على الأقل. وفي حال تكون الوفد من أكثر من شخص واحد، وجب تعيين رئيس للوفد. وعادةً ما يكونالرئيس وزير الطاقة أو النفط في الدولة المعنية.

يحق لكل دولة التصويت لمرة واحدة، ويجب على الدول أن تصوت بالإجماع قبل إجراء أية تغييرات في السياسة. ويجوز للدول الأخرى حضور الاجتماعات بصفتها دولا مراقبة عند السماح لها بذلك، إلا أنها لن تملك حق التصويت.

وقد أعربت قطر عن نيتها في مغادرة أوبك سنة 2019، كما أكدت على أن القرار ليس سياسيا، ولكنه يعكس رغبة في التركيز على إنتاج الغاز الطبيعي السائل. وتعتبر الدولة الخليجية حاليا أكبر مزود للغاز الطبيعي السائل في العالم، كما انها تزود بقرابة 600.000 برميل من النفط الخام في اليوم كعضو في أوبك.

الدولة  سنوات العضوية
الجزائر 1969 – إلى الآن
أنغولا 2007 – إلى الآن
الإكوادور 1973 – 1992, 2007 –إلى الآن
غينيا الاستوائية 2017 – إلى الآن
الغابون 1975 – 1995, 2016 – إلى الآن
إيران 1960 – إلى الآن
العراق 1960 – إلى الآن
الكويت 1960 – إلى الآن
ليبيا 1962 – إلى الآن
نيجيريا 1971 –إلى الآن
قطر 1961 – إلى الآن
المملكة العربية السعودية 1960 – إلى الآن
الإمارات العربية المتحدة 1967 – إلى الآن
فنزويلا 1960 – إلى الآن

أنشئ حسابا الآن

فتح الحساب مجاني، ولا يوجد أي التزام للتمويل أو التداول.

قد تكون مهتما بـ...

1 أوبك، 2018
2 أوبك، 2017

الدعم والمساعدة

احصل على إجابات بخصوص حسابك أو الخدمات التي نقدمها.

احصل على إجابات

أو اتصل بنا على +971 (0) 4 559 2100 أو helpdesk.ae@ig.com.

نحن متواجدون 5 أيام في الأسبوع، من الأحد إلى الخميس من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 7 مساء (بتوقيت دبي). الدعم متوفر 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، ما عدا يوم السبت من الساعة الـ1 صباحاً إلى الساعة 11 صباحا (بتوقيت دبي).

تعد العقود مقابل الفروقات منتجا ذو رافعة مالية، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر تتجاوز الإيداعات. يرجى التأكد من أنك تفهم تماما المخاطر والحرص على إدارة تعرضك. قد لا يكون تداول العقود مقابل الفروقات مناسباً للجميع، لذلك، الرجاء التأكد من أنك تفهم كلياً المخاطر.