تعد العقود مقابل الفروقات منتجا ذو رافعة مالية، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر تتجاوز الإيداعات. يرجى التأكد من أنك تفهم تماما المخاطر والحرص على إدارة تعرضك. قد لا يكون تداول العقود مقابل الفروقات مناسباً للجميع، لذلك، الرجاء التأكد من أنك تفهم كلياً المخاطر.

الدولار الأسترالي يحلق بعد بيانات الوظائف

تصريحات أعضاء البنك المركزي الأوروبي الأخيرة وضعت متداولي اليورو بحالة من الحيرة.

تعد العقود مقابل الفروقات منتجا ذو رافعة مالية، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر تتجاوز الإيداعات. يرجى التأكد من أنك تفهم تماما المخاطر والحرص على إدارة تعرضك. قد لا يكون تداول العقود مقابل الفروقات مناسباً للجميع، لذلك، الرجاء التأكد من أنك تفهم كلياً المخاطر.
bg_australian_dollar_605566

ليس غريبا على مكتب الإحصاءات الأسترالي أن يُنتقد حول نوعية وتقلب بيانات الوظائف التي تصدر كل شهر، ولكن أرقام اليوم جاءت مفاجئة للاقتصاديين بعد أن أضاف الاقتصاد 58,600 وظيفة في شهر أكتوبر وهي الأعلى في ثلاث سنوات ونصف. حتى أرقام سبتمبر عدلت بالرفع الى خسارة 800 وظيفة بدلا من 5100. ليس فقط الرقم الأساسي استطاع التفوق ولكن جميع مكونات مؤشر التوظيف استطاعت ان تبهر المتداولين. مستويات البطالة تراجعت الى 5.9% ولأول مرة تأتي دون 6% منذ شهر مايو 2014. أما الوظائف بدوام كامل سجلت 40,000 زيادة وهو المؤشر على قوة البيانات. قوة سوق العمل قد يكون له أثر أقوى من ضعف الاقتصاد الصيني على البنك الاحتياطي الأسترالي في تحديد السياسة النقدية. وبعد عدم استغلال الفرصة في بداية الشهر، يبدو بأنه من الصعب عليه خفض مستويات الفائدة خلال 2015 وربما نكون وصلنا الى نهاية دورة التخفيض في مستويات الفائدة. AUDUSD قد يكون وضع حاجز 0.70 ورائه خلال العام وبحال استطاع اجتياز خط الاتجاه الهابط الذي يلعب دور المقاومة قد يتجه 0.7382 وهي أعلى مستويات سجلها في أكتوبر.

تصريحات أعضاء البنك المركزي الأوروبي الأخيرة وضعت متداولي اليورو بحالة من الحيرة. تعليقات من أردو هانسون، رئيس البنك المركزي في استونيا بأنه ليست هناك حاجة في المرحلة الحالية لخفض أسعار الفائدة، بما في ذلك سعر الفائدة على الودائع، بالإضافة الى أراء مماثلة من رئيس البنك المركزي الألماني حدت من عمليات بيع اليورو. عدم التعليق لماريو دراغي، في كلمة ألقاها خلال منتدى البنك المركزي البريطاني في لندن خيبت امال البعض الذين اعتقدوا بانه سيعطي إشارات بالمزيد من السياسات النقدية المتساهلة. اليورو اليوم يحتسب الى حد كبير رفع مستويات الفائدة الامريكية في اخر اجتماع له في ديسمبر وكذلك يحتسب المزيد من التيسير في السياسة النقدية الأوروبية. بحال وجد المركزي الأوروبي نفسه ليس في عجلة لأطلاق أي برنامج تسهيلي جديد نتيجة التراجعات في مستويات اليورو الأخيرة قد يؤدي إعطاء دفعة للعملة الموحدة بعد أن خسرت أكثر من 6.5% في أقل من شهر.