تعد العقود مقابل الفروقات منتجا ذو رافعة مالية، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر تتجاوز الإيداعات. يرجى التأكد من أنك تفهم تماما المخاطر والحرص على إدارة تعرضك. قد لا يكون تداول العقود مقابل الفروقات مناسباً للجميع، لذلك، الرجاء التأكد من أنك تفهم كلياً المخاطر.
أسّست سنة 1974
أكثر من 185,000 عميل في جميع أنحاء العالم
أكثر من 15,000 سوق حول العالم

الأخطاء الشائعة

الحد من الخيارات

عالم التداول المالي كبير للغاية. وعلى ما يبدو، لا يوجد حد لنطاق الأسواق التي يمكنك التداول فيها، والتي من بينها سوق الأسهم والفوركس (سوق العملات الأجنبية) والسلع، كما أنه توجد مجموعة كبيرة جدًا من المنتجات التي يمكنك الاستمتاع بها.

دائمًا ما توجد مخاطر للتعريض المفرط؛ ومن ثم يتعين عليك عدم افتتاح عمليات تداول لمجرد الرغبة في ذلك، بل يمكنك الحد من فرص جني الأرباح إذا كنت تغض الطرف عن بدائل التداول.

على سبيل المثال، ثمة خطأ شائع عندما تعتقد أنك لن تستطيع التداول إلا في أصل تتوقع زيادة قيمته (مركز الشراء). يتجاهل عدد كبير جدًا من الناس حقيقة أنك قد تتمكن من استعادة سهم عند انخفاض قيمته (مركز البيع) بمنتهى السهولة في معظم الحالات.

يُعد تجاهل فرصة البيع قيدًا شديدًا على التداول. يمكنك التعرف على مركز البيع في وحدة البيع على المكشوف.

 

التنويع أكثر من اللازم

تُعد درجة عرض نفسك في الأسواق المختلفة بمثابة قرار يتعين عليك اتخاذه وفقًا لمستويات المعرفة والخبرة التي تتمتع بها.

ومع ذلك، فهناك تحذير قوي يتمثل في ضرورة تجربة الأسواق والمنتجات والالتزام بالأسواق والمنتجات التي تفهمها جيدًا، بدلاً من الجري وراء الفرص غير المألوفة بالنسبة لك.

قد ترى أنه من الحكمة أن تكون لديك اهتمامات متنوعة للتحوط بشأن عمليات التداول أو الحفاظ على أمان محفظتك المالية بشكل إجمالي. ولهذا المنهج ميزة؛ ولكنه يتوقف عند حد معين لأنك لا تتداول إلا فيما تعرفه. إن التداول من أجل التنوع فقط قد يودي بك إلى الوقوع في الخطأ.

التعرض المفرط

قد تكون هناك أوقات لا تجد فيها سوى الفرصة السانحة أمامك وقد تجد الإغراءات التي تجعلك تستثمر كل رأسمالك في ما تعتقد أنها مراكز مالية مربحة. ومع ذلك، فالأمر محفوف بالمخاطر الشديدة المرتبطة بالتعرض المفرط في هذه المواقف.

بدون دراسات دقيقة، قد نجري جميعًا وراء المفاجآت والأحداث غير المتوقعة التي تجعل السوق تسير في الاتجاه المعاكس بوتيرة متسارعة. حتى وإن اتخذت كل ما بوسعك للحد من المخاطر، فقد تستمر في المعاناة من خسائر فادحة في حالة الاستثمار في مبالغ كبيرة.

هذا الأمر حقيقي على وجه الخصوص إذا كنت تتداول في منتجات ذات رافعة مالية، لأنك قد تكون معرضًا لمخاطر خسارة مبلغ يتجاوز مبلغ الاستثمار الأولي.

المخاطر غير الضرورية

يجب أن يكون هذا النوع من المخاطر واضحًا. تمثل المخاطر المدروسة جزءًا لا يتجزأ من التداول، ومن ثم يتعين عليك التفكير فيها في كل تداول عن طريق تقييم نسبة المخاطرة إلى المكافأة. وعلى الرغم من ذلك، فمن المهم الاحتفاظ بمنظور معين والتعرف على المخاطر التي تشكل جزءًا من خطتك والمخاطر التي قد تُعد غير ضرورية بل وقد تكون تافهة.

من الأمثلة المباشرة على ذلك البيع عند صعود مؤشر السوق، أو الشراء عند هبوط مؤشر السوق. دائمًا ما نجد استثناءات للقواعد، وقد تبدو هذه الاستثناءات مغرية؛ ومن ثم ينبغي عليك التأكد أنك تعرف دومًا نقطة نهاية المخاطر المعقولة ونقطة بداية المخاطر غير الضرورية.

المفاهيم الخاطئة بشأن الاتجاه

يتربط سهم السوق عمومًا باتجاه السوق على المدى الطويل، ويستند إلى التأثيرات الاقتصادية الكلية أكثر من الأحداث غير المتكررة. ونادرًا ما تدفع الأحداث السياسية أو الاقتصادية الفردية أسهم السوق للسير في اتجاه معين.

كنتيجة لذلك قد تتسبب تقارير رواتب الموظفين غير الزراعيين الأسوأ من المتوقع في هبوط أسهم داو جونز على الفور، ولا يعني هذا بالضرورة تغير مؤشرات الأسهم بشكل إجمالي من موجب إلى سالب.

توجد مجموعة كبيرة من البرامج التي تُستخدم لتحليل اتجاهات السوق، وقد تكون هذه الأدوات قيّمة في حالة استخدامها بشكل صحيح. يجب توخي الحذر للتفرقة بين الآثار قصيرة الأجل والآثار طويلة الأجل، لأنها لا تكون محاذاة بالضرورة دومًا.

تعد العقود مقابل الفروقات منتجا ذو رافعة مالية، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر تتجاوز الإيداعات. يرجى التأكد من أنك تفهم تماما المخاطر والحرص على إدارة تعرضك. قد لا يكون تداول العقود مقابل الفروقات مناسباً للجميع، لذلك، الرجاء التأكد من أنك تفهم كلياً المخاطر.