تعد العقود مقابل الفروقات منتجا ذو رافعة مالية، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر تتجاوز الإيداعات. يرجى التأكد من أنك تفهم تماما المخاطر والحرص على إدارة تعرضك. قد لا يكون تداول العقود مقابل الفروقات مناسباً للجميع، لذلك، الرجاء التأكد من أنك تفهم كلياً المخاطر.
أسّست سنة 1974
أكثر من 185,000 عميل في جميع أنحاء العالم
أكثر من 15,000 سوق حول العالم

إعداد خطة تداول

مزايا خطة التداول

هناك عدد من الطرق العملية التي قد تكون مفيدة لك لخطة التداول .

 

 

إعداد هياكل لإدارة المخاطر بشكل أفضل

ما الذي تعنيه المخاطر العالية أو المنخفضة بالنسبة لك؟ عن طريق قياس هذا مقدمًا، يمكنك تطبيق منهجًا علميًا لتقييم ما إذا كان تداول بعينه محفوفًا بالمخاطر لدرجة كبيرة أم لا. قد يبدو مقياس المخاطر لكل تداول على النحو التالي:

مخاطر منخفضة: 1-2% من إجمالي الأسهم المالية

مخاطر متوسطة: 2-5% من إجمالي الأسهم المالية

مخاطر مرتفعة: أكثر من 5% من إجمالي الأسهم المالية

متهور: أكثر من 20% من إجمالي الأسهم المالية

على سبيل المثال: مع حساب تبلغ قيمته 10000 دولار أمريكي، تكون المخاطر بنسبة 3% قيمتها 300 دولار أمريكي في عملية تداول واحدة (مخاطر متوسطة).

طريقة أخرى للنظر إلى المخاطر عن طريق إعداد نسبة المخاطرة إلى المكافأة. تعرف على المزيد حول هذا الشكل وأشكال إدارة المخاطر الأخرى في قسم إدارة المخاطر.

إنشاء إستراتيجيات دخول وخروج مقدمًا

في كثير من الأحوال، إن لم يكن معظمها، يمثل توقيت عمليات الدخول والخروج الجزء الأكثر ضغطًا وإنهاكًا في التفكير من عملية التداول بأكملها.

في هذه الأوقات، توجد مخاطر مرتفعة لاتخاذ قرار وفقًا لرد فعل انفعالي، بدلاً من الإستراتيجية. ولهذا السبب، قد يكون من المفيد للغاية إنشاء معايير وقواعد دخول وخروج واضحة يمكن الالتزام بها.

على سبيل المثال، يمكنك استخدام الرسوم البيانية لتتبع بعض اتجاهات السوق والالتزام بعدم الدخول في عملية تداول إلا عند ظهور أنماط معينة. أو بدلاً من ذلك، عند التفكير في خروجك، يمكنك إنشاء حدود أرباح / خسائر يجب الالتزام بها مع تطور المركز المالي.

قد يكون من المفيد جدًا أن تتوفر مجموعة من الإرشادات التي تم إنشاؤها في بيئة خالية من الانفعالات، بعيدًا عن ضغط التداول المتواصل.

كن يقظًا واجعل اتخاذ القرار عملية سلسة

من الممكن أن تتحرك الأسواق المالية بسرعة بمرور الوقت، وفي هذه اللحظات تجد نفسك منغمسًا وأكثر عرضة للقرارات المتهورة.

خطة التداول هي المرجع الحيوي في هذه المواقف، لأنك اتخذت الكثير من قراراتك مقدمًا كتوقع منك للمآزق التي قد تواجهها. تصرف وفقًا لخطتك، بدلاً من اتخاذ الكثير من القرارات الفعلية في الحال.

من الممكن أن تساعد خطة التداول على تنحية الانفعالات بعيدًا عن التداول. قد ينسب بعض الأشخاص الانتصارات للانفعالات أو الشعور الداخلي، ومع ذلك ستظل جذور النجاح طويل الأمد تمتد إلى إستراتيجية معتبرة محددة سلفًا.

تقييم عمليات التداول وإدارة الأموال بانتظام

غالبًا ما تتضمن خطة التداول سجل أو مفكرة تداول يمكنك استخدامها لتتبع كل عمليات التداول التي أجريتها وتدوين ملاحظات بشأن نجاحها أو فشلها.

سجلّ التداول هو أداة ممتازة لعرض الصورة الأكبر. ففي لقطة واحدة، يمكنك الحصول على نظرة عامة عن محفوظات التداول وتحديد مواضع النجاح والأخطاء المرتكبة على مدار الطريق.

يُعد الصدق والوعي الذاتي من السمات المهمة هنا، غير أن التقييم المستمر للتداول يُعد إحدى الطرق المثالية لتجنب تكرار حدوث الأخطاء وتذكير نفسك بالأشياء التي آتت ثمارها في الماضي.

تسهيل التداول والالتزام بالضوابط

قد تكون إستراتيجية التداول تذكيرًا مستمرًا لك بأهدافك وبالقيود التي فرضتها على نفسك.

يُعد إعداد خطة مكتوبة مفيدًا للغاية للالتزام بنظام التداول - مع أنها تبدو دومًا أكثر صعوبة في اشتقاقها من خطتك الأصلية عن وضعها أمامك واضحة طوال الوقت. احتفظ بها على مكتبك أو الصقها على الحائط، إن كان ذلك ممكنًا.

 

مَن يحتاج إلى خطة التداول؟

الإجابة المختصرة لهذا السؤال هي: الجميع. بدءًا من المتداولين لأول مرة وحتى المحترفين المتمرسين، لا يمكن لأحد أن يقول بلا شك أنا فوق أو تحت خطة التداول.

ستؤثر خبرتك بلا شك على الحد الذي يجعلك تستخدم خطة التداول وتستفيد منها، إلا أن استخدام خطة التداول بطريقة مناسبة لك سيكون بلا شك في مصلحتك.

إن طريقة استخدام خطة التداول ترجع إليك وحدك، ولكننا لخصنا بعض الأفكار الأساسية اللازمة لإنشائها في القسم التالي. يمكنك أيضًا مراجعة أمثلة لخطة التداول وسجل التداول.

تعد العقود مقابل الفروقات منتجا ذو رافعة مالية، ويمكن أن يؤدي إلى خسائر تتجاوز الإيداعات. يرجى التأكد من أنك تفهم تماما المخاطر والحرص على إدارة تعرضك. قد لا يكون تداول العقود مقابل الفروقات مناسباً للجميع، لذلك، الرجاء التأكد من أنك تفهم كلياً المخاطر.